خَلْق، وهؤلاء خَلْق (?). وإنما وجب في المصدر ذلك؛ لأنه جنس في الفعل، كما وجب في الماء والرمل، وما هو من أسماء الأجناس.
وأصله من (البَشَرَة) التي هي ظاهر الجِلْدِ؛ لأنه الذي من شأنه أن يَظْهَرَ الفرحُ والغمُّ في بشَرَته (?).
وقوله تعالى: {كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ}. أي: يخلق الله (?) ما يشاء مثل ذلك من الأمر، وهو: خَلْق الولد من غير مَسِيس.
وقوله تعالى: {وَإِذَا قَضَى أَمْرًا}. إلى آخر الآية. ذكرنا ما فيه في سورة البقرة، عند قوله: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا} [البقرة: 117]. الآية.
48 - قوله (?) تعالى: {وَيعَلِمُهُ الكِتَابَ}. الآية. قال ابن جُرَيج، وغيره: أراد: الكتابة والخط (?). وقيل: أراد كتابًا آخر غير التوراة والإنجيل، من نحو: الزَّبُور وغيره (?).