وفي قوله: {فَنَادَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ}، قراءتان: التذكير، والتأنيث (?).
قال الفرَّاء (?): (الملائكة)، وما أشبههم من الجمع، يُذَكَّر وُيؤَنَّث.
وقرأت القُرَّاءُ: {يَعرُجُ الملائكة}، و {تَعرُجُ} (?) [المعارج: 4]، و {تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} و {ويَتَوفَّاهم الملائكة} (?) (?) [النحل: 28]، فمن ذكَّر؛ ذهب إلى معنى التذكير، ومن أنَّث؛ فلِتأنيث الاسم.
قال الزجَّاج (?): الجماعة، يلحقها التأنيث؛ للفظ الجماعة، ويجوز أن يُعبَّر عنها بلفظ التذكير؛ لأنه يقال: جَمْعُ الملائكة، وهذا كقوله: {وَقَالَ نِسْوُةُ} [يوسف: 30].
وقال أهل المعاني (?): أراد بالملائكة (?) ههنا: جبريل، وحده (?)،