التفسير؛ وذلك أن مَنْ لا يُجابُ (?) كلامه، صار بمنزلة من لم يُسمع (?)، فقيل لمن أجيب في سؤاله: سُمع دعاؤه. وعلى هذا دلَّ كلام ابن عباس في تفسير هذه الآية؛ لأنه قال في قوله (?): {إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} يريد: لأنبيائك، وأهل طاعتك (?).
وهذا يدل على أنه أراد بالسمع: الإجابة؛ لأن دعاء غير هؤلاء مسموع لله تعالى على الحقيقة.
39 - قوله تعالى: {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ} يقال: نادى، مُناداةً، ونِداءً. فالكسر: مصدرٌ (?)، والضم اسمٌ (?). وأكثر ما جاءت الأصوات على ضَمِّ أولها؛ نحو: (الرُّغاء) (?)، و (البُكاء)، و (الصُّراخ)، و (الهُتاف) (?).