أنه أمر عظيم من أمره (?).
وقوله تعالى: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} يقال: آده يَؤُوده أَوْدًا: إذا أَثْقَلَه وأَجْهَدَه، وأُدْتُ العُودَ أودًا، وذلك إذا اعتَمدت (?) عليه بالثِّقْلِ حتى أملته (?)، قالت الخنساء:
وحَامِلُ الثِّقلِ والأعْبَاءِ قَدْ عَلِمُوا ... إذا يَؤُودُ رِجَالًا (?) بعضُ ما حَمَلُوا (?)
وقال آخر:
وقَامَتْ تُرَائِيكَ مُغْدوْدِنًا (?) ... إذا ما تَنُوءُ بهِ آدَها (?)