تَحُفُّ بهم بِيضُ الوُجُوه وعُصْبة ... كَرَاسي بالأحْدَاثِ حِينَ تَنُوبُ (?)
أي: علماء بحوادث الأمور.
وأنشدوا أيضًا:
نَحْنُ الكرَاسِي لا (?) تعد هوازن ... أمثالنا في النَّائِبَاتِ ولا أَسُد (?)
قال ابن الأنباري: الذي نذهب إليه ونختاره القول الأول، لموافقته الآثار، ومذاهب العرب، والذي يحكى عن ابن عباس: أَنَّه عِلْمُه، إنما يروى بإسناد مطعون، والبيتان يقال: إنهما من صَنْعَةِ النحويين، لا يُعْرفُ لهما قائل، فلا يحتج بمثلهما (?) في تفسير (?) كتاب الله عز وجل.
وقال الأزهري: من روى عن ابن عباس في الكرسي (?): أنه العلم، فقد أبطل (?). وقال أبو إسحاق: الله عز وجل أعلم بحقيقة الكرسي، إلا أن جملته