التفسير البسيط (صفحة 2201)

وأنشد ابن الأنباري:

إنَّ ذا العَرْش الذي يَرْزُق ... النَّاس وحَيّ عَلَيْهمُ قَيّوم (?)

ومثله: ما في الدار دَيَّارٌ ودَيُّورٌ ودَيِّر (?).

فأما معناه: فقال (?) مجاهد: القيوم: القائم على كل شيء (?)، وتأويله: أنه قائم بتدبير أمر الخلق، في إنشائهم وأرزاقهم، وقال الضحاك: القيوم: الدائم الوجود (?). أبو عبيدة: هو الذي لا يزول (?)، لاستقامة وصْفِهِ بالوجود، حيث لا يجوز عليه التغيير بوجه من الوجوه. وقيل: هو بمعنى العالم بالأمور، من قولهم: فلان يقوم بهذا الكتاب، أي: هو (?) عالم به.

وقوله تعالى: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} السِّنة: ثِقَلُ النُّعاس، وهو مصدر وَسَن، يَوْسَنُ، سِنَةً، وهو وسنان ووسِن، وامرأة وَسْنَانَةٌ ووَسْنَى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015