التفسير البسيط (صفحة 2202)

وحقيقة السِّنة: ريح تجيء من قبل الرأس لينة تغشى العين (?).

وحقيقة النوم: هو الغشية الثقيلة، التي تهجم على القلب، فتقطعه عن معرفة الأمور الظَّاهرة.

وقال المفضل: السِّنة في الرأس، والنوم في القلب (?).

وقد فصل بينهما عدي ابن الرِّقَاع (?) في قوله (?):

وَسْنَانُ أَقْصدَه النُّعاسُ فَرَنَّقَتْ ... في عَينِه سِنَةٌ ولَيْسَ بِنَائِمِ (?) (?)

وتأويله: أنه لا يغفل عن تدبير الخلق (?).

وقوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} استفهام معناه الإنكار والنفي، أي: لا يشفع عنده أحد إلا بأمره (?)، وذلك أن المشركين كانوا يزعمون أنّ الأصنام تشفع لهم، وقد أخبر الله عنهم بقوله: {مَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015