إنه الزوج (?). وهو قول عليٍّ (?)، وسعيد بن المسيب (?)، والشعبي (?)، ومجاهد (?)، والقرظي (?)، والربيع (?) وقتادة (?) ومقاتل (?) والضحاك (?).
وهو الصحيح الذي عليه عامة الفقهاء اليوم (?). ومعنى عفو الزوج: أن يعطيها الصداق كاملًا، ولما ذكر الله تعالى عفو المرأة عن النصف الواجب ذكر عفو الزوج عن النصف الساقط، فيحسن لها أن تعفو ولا تطالب بشيء، وللرجل أن يعفو ويوفي المهر كاملاً.