وقال مجاهد: التوابين من الذنوب، والمتطهرين من أدبار النساء (?). سعيد بن جبير: التوابين من الشرك، والمتطهرين من الذنوب (?). أبو العالية: التوابين من الكفر، والمتطهرين بالإيمان (?) ابن جريج: التوابين من الذنوب لا يعودون فيها، والمتطهرين منها لم يصيبوها (?).
223 - قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} الآية، قال ابن عباس: جاء عمر - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! هلكت. قال: "فما الذي أهلكك؟ " قال: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ البارحة، فلم يرد عليه شيئًا، وأوحي إليه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} (?).
وقال الحسن (?) وقتادة (?) والمقاتلان (?) والكلبي (?): تذاكر المسلمون واليهود إتيان (?) النساء، فقال المسلمون: إنا نأتيهن باركاتٍ وقائماتٍ