التفسير البسيط (صفحة 2032)

منه، وهو الطهر دون الحيض (?). وهذا قول السدي (?) والضحاك (?).

وقال ابن الحنفية: فأتوهن من قبل الحلال دون الفجور (?).

وقال ابن كيسان: أي: من الجهات التي يحل فيها أن تقرب المرأة، أي: لا تأتوهن صائمات ولا معتكفات ولا محرمات واقربوهن وغشيانهن لكم حلال (?) وهذا اختيار الزجاج (?).

وقال الواقدي: (من) هاهنا بمعنى (في) يريد: في حيث أمركم الله وهو الفرج، نظيره قوله: {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} [الأحقاف: 4] أي: فيها، وقوله: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9] أي: فيه. (?)

وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} قال عطاء (?) ومقاتل بن سليمان (?) والكلبي (?): التوابين: من الذنوب، والمتطهرين (?) بالماء من الأحداث والمحيض والجنابات والنجاسات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015