(وهو) أي محمدًا -صلى الله عليه وسلم-.
14 - {عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَ}، والسدر في اللغة: ضرب من شجر النبق (?).
قال عطاء عن ابن عباس: وإنما سميت سدرة المنتهى؛ لأن علم الملائكة ينتهي إليها (?). ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين تدلى إليه الرفرف (?).
وقال الكلبي، ومقاتل: هي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة إنتهى إليها علم كل ملك (?).