/ فعلك أن تنجو من النار إن نجا مصر علي صهباء طيبة النشر

وقال:

علك أن تذهب بعض الذي بقلبها من طول هذا التحير

وقال الفرزدق:

لعلك يوما أن يساعفك الهوي ويجمع شعبي طية لك جامع

وقال آخر:

لعلك يوما أن تود لو انني قريب, ودوني من حصي الأرض مخفق

وقال:

لعلك أن تلوم النفس يوما وتذكرنا وقد علن الصخاب

وقد تعرض المصنف في الفص وشرحه لهذه المسألة في أثناء هذا الباب.

وقوله وتخفف أن كان المناسب أن يذكر تخفيف أن وكأن عند ذكره تخفيف إن ولكن.

وقوله فينوي معها اسم قال المصنف في الشرح: ((وتخفف (أن) فلا تلغي كما تلغي (إن) المخففة)) انتهي. ويوجد في بعض كتب النحو أن (أن) إذا خففت ألغيت, ولا يعنون بذلك إلا أنها لا يظهر لها عمل لا في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015