قوله [88 ب]: "حجبة الجنة" جمع حاجب أي: خزنتها.
"كلهم يدعوه إلى ما عنده" أي: إلى دخوله من بابه.
قوله: "إن كان إبلاً" أي: إن كان المال الذي ينفق من الإبل، فالزوجان بعيران أو من البقر فهما بقرتان.
قوله: "أخرجه النسائي".
الثالث: حديث أبي هريرة:
3 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، ودِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، ودِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ, أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ". أخرجه مسلم (?). [صحيح]
قوله: "أنفقته في رقبة" أي: في عتقها أو أعنت به مكاتباً.
قوله: "أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك" فيه فضيلة الإنفاف على الأهل واجباً كان أو مندوباً، وإذا كان أفضلهما فإنَّه يقدم على ما ذكر من النفقات (?).
قوله: "أخرجه مسلم".
الرابع: حديث أبي مسعود البدري:
4 - وعن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ المُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةٍ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً".