أخرجه الخمسة (?) إلا أبا داود. [صحيح]

قوله: "وهو يحتسبها" أي: يعتد بها عند الله (?) - تعالى - فهو قيد لكل نفقة.

قوله: "كانت له صدقة" أي: أفضل الصدقات كما سلف.

قال في "الفتح" (?): فيه أنَّ النفقة على العيال، وإن كانت من أفضل الطاعات فإنما تكون طاعة إذا نوى بها وجه الله، وكذلك نفقته على نفسه، ودابته، وضيفه إذا لم يقصد بها الطاعة لم تكن طاعة فلا يؤجر، لكن تبرأ ذمته من النفقة الواجبة.

قال (?): وأطلق الصدقة على النفقة مجاز، والمراد بها الأجر، والقرينة الصارفة عن الحقيقة الإجماع على جواز النفقة على الزوجة الهاشمية التي حرمت عليها الصدقة. انتهى.

قوله: "أخرجه الخمسة إلاَّ أبا داود".

الخامس: حديث ابن مسعود:

5 - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُوْرَاءَ وَسَّعَ الله عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ" (?). قَالَ سُفْيَانُ: إِنَّا قَدْ جَرَّبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ كَذَلِكَ. أخرجه رزين. [ضعيف]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015