كما سبق - ويقول: إنّ قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا (?) حكاية حال.

وأمّا الزّائدة: فكقوله (?):

ربّما ضربة بسيف صقيل … بين بصرى وطعنة نجلاء

وكقوله (?):

لقد رزئت كعب بن عوف وربّما … فتى لم يكن يرضى بشيء يضيمها

وأمّا التي بتقدير شئ موصوف فكقوله (?):

ربّما تكره النفوس من الأم … ر له فرحة كحلّ العقال

تقديره: ربّ شئ تكرهه النّفوس.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015