كما سبق - ويقول: إنّ قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا (?) حكاية حال.
وأمّا الزّائدة: فكقوله (?):
ربّما ضربة بسيف صقيل … بين بصرى وطعنة نجلاء
وكقوله (?):
لقد رزئت كعب بن عوف وربّما … فتى لم يكن يرضى بشيء يضيمها
وأمّا التي بتقدير شئ موصوف فكقوله (?):
ربّما تكره النفوس من الأم … ر له فرحة كحلّ العقال
تقديره: ربّ شئ تكرهه النّفوس.