سبق في ضمير الشّأن (?) والقصّة، ويجئ فى فاعل" نعم" (?) و" بئس" إذا كان مضمرا. وهذه الهاء بلفظ واحد مع المذكّر والمؤنّث، والاثنين والجماعة، عند البصريّين (?).
وقد أدخلوا" ربّ" على" من"، إذا كانت نكرة غير موصولة، حكى عنهم: مررت بمن صالح (3)، و: ربّ من يقوم
ظريف، قال الشاعر (?):
يا ربّ من تغتشّه لك ناصح … ومؤتمن بالغيب غير أمين
وأدخلوها على" مثلك" و" شبهك"، إذا لم تتعرّفا (?) بالإضافة، وكانا - فى المعنى - نكرتين.
الحكم الثّالث: قد أدخلوا" ما" على" ربّ"، ولا تخلو: أن تكون كافّة لها عن العمل، أو زائدة، أو بتقدير شئ.
أمّا الكافّة: فتدخل بها على المبتدأ والخبر، والفعل والفاعل، كقولك:
ربّما زيد قائم، وربّما قام زيد، وربّما يقوم زيد، وبعضهم يمنع المستقبل - (?)