وقد اقتصروا ب" ربّما" عن ذكر شئ بعدها، كقوله (?):
فذلك إن يلق الكريهة يلقها … حميدا وإن يستغن يوما فربّما
الحكم الرّابع: قد أضمروا" ربّ" بعد الواو، مع المظهر، نحو قوله (?):
وبلدة ليس بها أنيس
والعمل ل" ربّ"، ولا يدخل عليها (?) واو العطف، بخلاف واو القسم؛ فإنّ واو العطف (?) تدخل عليها.
وحكم واو" ربّ" حكم" ربّ" إلّا مع المضمر، و" ما"؛ فإنّه لا تدخل عليها وأضمروها بعد" بل"، قال (?):