الفصل الثاني في معاني هذه الأبنية

أمّا فعل - بالفتح - فيرد على معان لا تضبط سعة (?)، وباب المغالبة منه على يفعل، بالضّمّ، نحو: كارمته فكرمته أكرمه، وكاثرني فكثرته أكثره، وعازّني فعززته أعزّه (?)، فإن (?) كان معتلّ الفاء [أو (?)] العين أو اللّام كان مضارعه بالكسر، نحو: واعدته فوعدته أعده، وخايرته فخرته أخيره، وراميته فرميته أرميه، واستثنى الكسائيّ (?) ما فيه أحد حروف الحلق، ففتحه، نحو:

قاهرته فقهرته أقهره وقد حكي (?) فيه الضّمّ، قالوا: شاعرته أشعره، وفاخرته أفخره، قال سيبويه: وليس في كل شيئ يكون هذا، لا تقول: نازعني فنزعته، واستغنوا عنه بغلبته (?). وأمّا فعل بكسر العين (?) فيرد لمعان كثيرة كفعل، إلّا أنّه تكثر فيه الأعراض من العلل والأحزان (?) وأضدادها، كسقم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015