عددهم أو كثر، وكذلك إلى العشرة، وأنكر الفارسي العدل في المعنى (?)، فأمّا قول النّبىّ صلّى الله عليه وسلّم: «صلاة الليل مثنى مثنى (?)» فالتكرير للتوكيد.

الثالث: المعدول عن نظائره ممّا يتعاقب عليه الألف واللام والإضافة (?) نحو: آخر وأخر، وكان الأصل فيه الآخر والأخر، نحو: الأفضل والفضل (?) وقد ذكرناه في باب الإضافة وغيره (?).

ومن هذا الباب «سحر» إذا أردتّ سحر ليلتك، الأصل أن يقال فيه:

السحر (?). فالأوّل لا ينصرف للوصف والعدل، والثاني للتعريف والعدل، فإن نكّرته انصرف.

الرّابع: المعدول عن قياس الجمع، نحو: جمع، وكتع، فإنهما جمع جمعاء وكتعاء (?)، وقياس فعلاء أن تجمع على فعل، أو فعالي، نحو: حمراء وحمر، وصحراء وصحاري، فلا ينصرف؛ للعدل والوصف، فإن سميت بهما ثم نكرتهما صرفتهما؛ لزوال الوصف بالتسمية، وسيبويه لا يصرفه (?).

الخامس: ما عدل إلى مثال فعال للمؤنث، نحو: حذام وقطام، ويا فساق ويالكاع، وقد تقدم ذكره في باب العوامل (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015