وأهل الحجاز يبنونه (?)؛ لأنّه عدل ممّا لا ينصرف، فلم يكن بعد ترك الصرف إلا البناء (?).

وبنو تميم يجرونه مجرى ما لا ينصرف إلا ما آخره راء، نحو: حضار:

اسم كوكب (?)، وسفار (?): اسم ماء، فإنّهم يبنونه (?)، وجميع هذا إذا سمّي به مذكّر لم ينصرف معرفة، وانصرف نكرة (?)، وكلّ ما لا يعرف أصله من فعال فالقياس صرفه (?)، قال سيبويه: ويجوز فيه الرفع والنصب (?) كقوله (?):

ومرّ دهر على وبار … فهلكت جهرة وبار

وأمّا الوصف: فهو فرع على الموصوف؛ لتقدمه عليه في الوجود، والمانع منه ما كان في العدد المعدول، نحو: ثلاث ورباع، وأفعل الّذي مؤنّثه فعلاء، نحو:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015