وأما جمعهما: فالّذين في الأحوال الثّلاث صيغة مرتجلة للجميع، وليست جمعا على صيغة الّذي (?)، وقال قوم (?): اللّذون (?) في الرفع، واللّذين في الجرّ والنصب.
وقد أطلق بعضهم الذي على الجماعة (?)، وأنشد:
وإنّ الذي حانت (?) بفلج دماؤهم … هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد (?).
يريد الذين (?)، وقد يحمل عليه قوله تعالى: * وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ * (?)، وقوله تعالى: * مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ * (?).