عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن إياس الْجُرَيريّ، وأبو جَنَدل، لَبِيد بن حَيّان النُّميريّ، والحمادان، ومعتمر بن سليمان.
قال الدُّوريّ، عن ابن معين: مشهور، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في "الثقات".
أخرج له البخاريّ، والمصنّف، والنسائيّ، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط، هذا (193)، وحديث (2951): "بُعثتُ أنا والساعة كهاتين ... "، و (2953): "إِنْ عُمِّر هذا لم يدركه الهرَم حتى تقوم الساعة ... "، وله في البخاريّ حديث الباب فقط.
[تنبيه]: قوله: "الْعَنَزيّ" - بفتح العين المهملة، والنون، بعدها زاي -: نسبة إلى عَنَزَة بن أسد بن ربيعة بن نِزَار بن مَعَدّ بن عدنان، قاله في "اللبّ" (?).
4 - (سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ) بن شُعبة، أبو عثمان الْخُرَاسانيّ، نزيل مكة، ثقةٌ، مصنِّفٌ، وكان لا يرجع عما في كتابه؛ لشدّة وثوقه به، [10] (ت 227) وقيل بعدها (ع) تقدم في "الإيمان" 61/ 338.
5 - (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) الصحابيّ الشهير - رضي الله عنه -، تقدم في السند الماضي، والله تعالى أعلم.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد، أنه من رباعيّات المصنّف رحمه الله، وهو (22) من رباعيات الكتاب، وهو أعلى ما وقع له من الأسانيد، كما سبق غير مرّة، وفيه قوله: "واللفظ له"، يعني أن متن هذا الحديث الذي ساقه هنا هو لفظ شيخه سعيد بن منصور، وأما شيخه أبو الربيع، فرواه بمعناه، وقد تقدّم تمام البحث في هذا غير مرّة، وأنه مسلسل بالبصريين من أوله إلى آخره، وهو خامس الأسانيد المتتالية المسلسلة كلها بالبصريين، قال النوويّ رحمه الله: هذه الأسانيد رجالها كلهم بصريون، وهذا الاتّفاق في غاية من الْحُسْن، ونهاية من النُّدُور، أعني اتّفاق خمسة أسانيد، في "صحيح مسلم" متواليةً، جميعهم بصريّون، والحمد لله على ما هدانا له. انتهى (?)، والله تعالى أعلم.
وأما شرح الحديث، ومسائله، فقد تقدّمت مستوفاةً في حديث أنس