قرقول: تُرفع، وتُنصب، وقال أبو عبيد: وقَصْر المملكة بظفارِ قصر ذي ريدان،
ويقال: إن الجن بَنَتها، وقال الكرمانيّ: ظفار بفتح المعجمة، وخفة الفاء،
وبالمراء: مدينة باليمن، ويقال: جَزْغ ظَفَاريّ، وفي بعضها أظفار، بزيادة همزة
في أولها، نحو الأظفار جمع الظفر، ولعله سُمّي به؛ لأنَّ الظفر نوع من
العطر، أو لأنه ما اطمأنّ من الأرض، أو لأنَّ الأظفار اسم لعُود يمكن أن
يُجعل كالخرز، فيتحلى به. انتهى.
وقال ابن التين: في بعض الروايات: العقد الملتمس مقدار ثمنه اثني
عشرة درهمًا. انتهى (?).
(قَدِ انْقَطَعَ) وفي رواية ابن إسحاق: "قد انسلّ من عنقي، وأنا لا أدري"،
(فَرَجعْتُ، فَالْتَمَسْتُ)؛ أيْ طلبت (عِقْدِي، فَحَبَسَنِي)؛ أي: منعني (ابْتِغَاؤُهُ)؛
أي: طلب ذلك العقد الذي قد انقطع منّي، وفي رواية ابن إسحاق: "فرجعت
عَودي على بَدْئي إلى المكان الذي ذهبت إليه"، وفي رواية الواقديّ: "وكنت
أظنّ أن القوم لو لبثوا شهرًا لَمْ يبعثوا بعيري، حتى أكون في هودجي".
(وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ) - بفتح الراء، وسكون الهاء، وتفتح -، قال الفيّوميّ - رَحِمَهُ اللهُ -:
الرَّهْطُ: ما دون عشرة من الرجال، ليس فيهم امرأة، وسكون الهاء أفصح من
فتحها، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وقيل: الرَّهْطُ من سبعة إلى عشرة،
وما دون السبعة إلى الثلاثة نَفَرٌ، وقال أبو زيد: الرَّهْطُ، والنَّفَرُ ما دون العشرة
من الرجال، وقال ثعلب أيضًا: الرَّهْطُ، وَالنَّفَرُ، وَالقَوْمُ، وَالمَعْشَرُ؛ وَالعَشِيرَةُ،
معناهم: الجمع لا واحد لهم من لفظهم، وهو للرجال دون النساء، وقال ابن
السِّكِّيت: الرَّهْطُ، وَالْعَشِيرَةُ بمعنًي، ويقال: الرَّهْطُ ما فوق العشرة إلى
الأربعين، قاله الأصمعيّ في "كتاب الضاد والظاء"، ونقله ابن فارس أيضًا،
ورَهْطُ الرجلِ: قومُه، وقبيلته الْأَقربونَ. انتهى (?).
وقال الحافظ: ولم أعرف من الرهط هنا أحدًا، إلَّا أن في رواية الواقديّ
أن أحدهم أبو موهوبة، مولى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وهو أبو مويهبة الذي رَوَى عنه
عبد الله بن عمرو بن العاص حديثًا في مرض رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ووفاته، أخرجه