حاجتي، فتوجهت، ولم يعلموا بي، فقضيت حاجتي، فانقطعت قلادتي،
فأقمت في جمعها، ونظامها، وبعث القوم إبلهم، ومضوا، ولم يعلموا بنزولي،
وهذا شاذّ، منكرٌ. انتهى (?).
(أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ) قال الكرمانيّ: الرحل: المتاع، وقال العينيّ:
الرحل: المنزل، والمسكن، يقال: انتيهنا إلى رحالنا؛ أي: إلى منازلنا.
انتهى (?).
وقال الفيّوميّ: الرَّحْلُ: كلُّ شيء يُعَدّ للرحيل، من وعاء للمتاع، ومركب
للبعير، وحِلْس، ورَسَن، وجَمْعه أَرْحُلٌ، ورِحَالٌ، مثلُ أَفْلُسٍ، وسِهَامٍ. انتهى (?).
(فَلَمَسْتُ) بيدي (صَدْرِي)، وقوله: (فَإِذَا) هي الفجائيّة؛ أي: ففاجأني
انقطاع عقدي. (عِقْدِي) بكسر العين: قلادةٌ تُعَلَّق في العنق، للتزين بها، (مِنْ
جَزْعِ) - بفتح الجيم، وسكون الزاي، بعدها عين مهملة -: خَرَزٌ معروف، في
سواده بياض؛ كالعروق، قال ابن القطّاع: هو واحد، لا جمع له، وقال ابن
سيده: هو جَمْع واحده جَزَعة، وهو بالفتح، فأما الجزع بالكسر، فهو جانب
الوادي، ونَقَل كراع أن جانب الوادي بالكسر فقط، وأن الآخر يقال بالفتح،
وبالكسر، وأغرب ابن التين فحكى فيه الضم، قال التيفاشيّ: يوجد في معادن
العقيق، ومنه ما يؤتى به من الصين، قال: وليس في الحجارة أصلب جسمًا
منه، ويزداد حُسْنه إذا طُبخ بالزيت، لكنهم لا يتيمّنون بِلُبسه، ويقولون: من
تقلّده كَثُرت همومه، ورأى منامات رديئة، وإذا عُلِّق على طفل سأل لعابه، ومن
منافعه إذا أُمِرّ على شعر الْمَطْلُوقة (?) لسَهُلت ولادتها (?). (مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ) قال
النوويّ - رَحِمَهُ اللهُ -: الجزع: بفتح الجيم، وإسكان الزاي، هو خرز يمانيّ، وأما
ظَفَار: فبفتح الظاء المعجمة، وكسر الراء، وهي مبنية على الكسر، تقول: هذه