رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل أربعة أبواب.
2 - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ) تقدّم أيضا قبل أربعة أبواب.
3 - (يَزِيدُ بْنُ هَارُوَنَ) الواسطيّ، تقدّم قريبًا.
4 - (عَاصِمٌ الأَحْوَلُ) هو: عاصم بن سليمان، أبو عبد الرحمن البصريّ،
ثقةٌ، لم يتكلم فيه إلا القطان، فكأنه بسبب دخوله في الولاية [4] مات بعد سنة
أربعين ومائة (ع) تقدم في "المقدمة" 5/ 27.
5 - (أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ) شَرَاحيل بن آدةَ- بالمدّ، وتخفيف الدال-
ويقال: آدةُ جدّ أبيه، وهو ابن شُرَحبيل بن كُلَيب، ثقةٌ [2] شَهِد فتح دمشق (بخ
م 4) تقدم في "البيوع" 36/ 4054.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله: ("جَنَاهَا") بفتح الجيم والنون، مقصورًا بوزن الحصى: ما يُجتنى
من الثمر، قال الفيّوميّ رحمه الله: جَنَيْتُ الثمرة أَجْنِيهَا، واجْتَنَيْتُها، بمعناه،
والجَنَى، مثل الْحَصَى: ما يُجْنَى من الشجر، ما دام غَضًّا، والجَنِيُّ على فَعِيل
مثله، وأَجْنَى النخلُ بالألف: حان له أن يُجْنَى، وأَجْنَتِ الأرضُ: كَثُرَ جَنَاهَا.
انتهى (?).
والحديث من أفراد المصنّف رحمه الله، وقد مضى تمام شرحه، وبيان مسائله
قبل حديثين، ولله الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:
[5633] ( .. ) - (حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيةَ، عَنْ
عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ).
رجال هذا الإسناد: ثلاثة:
1 - (سُويدُ بْنُ سَعِيدِ) بن سهل الْهَرويّ الأصلِ، ثم الْحَدَثانيّ، ويقال له:
الأنباريّ، أبو محمد صدوقٌ في نفسه، إلا أنه عَمِي، فصار يتلقن ما ليس من