وبالسند المتّصل إلى المؤلّف+إئئهُ أوّلَ الكتاب قال:

[6531] ( ... ) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِرس، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ،

حَدثنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الزَحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-

قَالَ: "إِن الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، لَمْ يَزَلْ: فِى خُرْفَةِ الْجَنَّةِ، حَتى يَرْجعَ").

رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (يَحْيَى بْنُ حَبِيب الْحَارِثِيُّ) هو: يحيى بن حبيب بن عربيّ، أبو زكريّا

البصريّ، ثقةٌ [10] (ت 248) وقيل: بعدها (م 4) تقدم في "الإيمان" 14/ 165.

2 - (يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ) - بتقديم الزاي، مصغرًا- العيشيّ، أبو معاوية

البصريّ، ثقةٌ ثبت [8] (ت 182) (ع) تقدم في "الإيمان" 7/ 132.

والباقون ذُكروا قبله.

وقوله: (لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ) الْخُرفة، بضم الخاء، وسكون الراء،

وفتح الفاء، قال الهرويّ في "غريبه": الخرفة: ما يُختَرف من النخل حين يُدرك

ثمره، وقال أبو بكر ابن الأنباريّ: شَبّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يحوزه عائد المريض

من الثواب، بما يحوز المخترف من الثمر، وحَكَى الهرويّ عن بعضهم أن

المراد بذلك الطريق، فيكون معناه: أنه طريق يؤديه إلى الجنة، كذا في "قوت

المغتذي" (?).

والحديث من أفراد المصنّف رحمه الله، وقد مضى تمام شرحه، وبيان مسائله

قبل حديث، ولله الحمد والمنّة.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:

[6532] ( ... ) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْب، جَمِيعًا

عَنْ يَزِيدَ- وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٍ الأَحوَلُ، عَنْ

عَبْدِ اللهِ بْنِ زبدٍ - وَهُوَ أَبُو قِلَابَةَ- عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الضَنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ

الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا

لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: "جَنَاهَا").

طور بواسطة نورين ميديا © 2015