حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء [10] (ت 240) وله مائة سنة (م

ق) تقدم في "المقدمة" 6/ 87.

2 - (مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ) بن الحارث بن أسماء الفزاريّ، أبو عبد الله

الكوفيّ، نزيل مكة، ثمّ دمشق، ثقةٌ حافظٌ، وكان يدلّس أسماء الشيوخ [8]

(ت 193) (ع) تقدم في "الإيمان" 8/ 138.

و"عاصم الأحول" ذُكر قبله.

[تنبيه]: رواية مروان بن معاوية عن عاصم الأحول هذه لم أجد من

ساقها، فلْيُنظَر، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:

[6534] (2569) - (حَذَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ،

حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ

رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ اللهَ عزوجل يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ، فَلَمْ تَعُدْنِي،

قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ ، قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَن عَبْدِي فُلَانًا

مَرِضَ، فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ، يَا ابْنَ آدَمَ

اسْتَطْعَمْتُكَ، فَلَمْ تُطْعِمْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟

قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلَانٌ، فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ

أَطْعَمْتَهُ، لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي، يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ، فَلَمْ تَسْقِنِي، قَالَ: يَا رَبِّ

كَيْفَ أَسْقِيكَ، وَأنتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلَانٌ، فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا

إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ، وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي").

رجال هذا الإسناد: ستّةٌ:

1 - (مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ) السمين البغدادفي، تقدّم قريبًا.

2 - (بَهْزُ) بن أسد الْعَمِيّ، أبو الأسود البصريّ، ثقةٌ ثبت [9] مات بعد

المائتين، وقيل: قبلها (ع) تقدم في "الإيمان" 3/ 112.

والباقون ذُكروا في الباب الماضي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015