(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [7/ 6232 و 6233] (2419)، و (البخاريّ) في
"فضائل الصحابة" (3744) و"المغازي" (4382) و"أخبار الآحاد" (7255)،
و(النسائيّ) في "الكبرى" (5/ 57) و"فضائل الصحابة" (1/ 29)، و (أحمد) في
"مسنده" (3/ 133 و 189 و 245)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (6/ 391)،
و(الطبرانيّ) في "الأوسط" (1/ 266 و 6/ 68)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (6/
270)، و (ابن سعد) في "الطبقات" (3/ 412 و 7/ 384)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللهُ- أوّلَ الكتاب قال:
[6233] ( ... ) - (حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ -وَهُوَ
ابْنُ سَلَمَةَ- عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،
فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلاً، يُعَلِّمْنَا السُّنَّةَ، وَالإِسْلَامَ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ،
فَقَالَ: "هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (عَفانُ) بن مسلم بن عبد الله الباهليّ، أبو عثمان الصفار البصريّ،
ثقةٌ ثبتٌ، قال ابن المدينيّ: كان إذا شك في حَرْف من الحديث تَرَكه، وربما
وَهِم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير،
من كبار [10] (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 44.
2 - (حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ) بن دينار، أبو سلمة البصريّ، ثقةٌ، عابدٌ، أثبت
الناس في ثابت، وتغيّر حفظه بأخرة، من كبار [8] (ت 167) (خت م 4)
تقدم في "المقدمة" 6/ 80.
3 - (ثَابِتُ) بن أسلم البنانيّ، أبو محمد البصريّ، ثقةٌ عابدٌ [4] مات سنة
بضع وعشرين ومائة، وله ست وثمانون سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 80.
والباقيان ذُكرا في الباب وقبله.
وقوله: (أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ... إلخ) هكذا في هذه
الرواية: "أن أهل اليمن"، وفي حديث حذيفة - رضي الله عنه -: "جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى
رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"، قال في "الفتح": إن كان الراوي تجوّز عن أهل نجران بقوله: