كذا؟ (?)، ووقع في بعض النسخ: "لشيءٍ مما يصنعه الخادم"، وعلى هذا فيكون
المعنى: أي: ولا قال لي لشيء تركته، وذلك الشيء مما يصنعه الخادم: لِمَ
تركت كذا؟ .
وقال القاضي عياض في "المشارق": قوله: "ولا قال لي لشيء: لم
فعلت كذا"، زاد أبو الربيع: "ليس مما يصنعه الخادم"، كذا في أكثر
الروايات، وعند السجزيّ: الشيء"، وهو الصحيح، ولا معنى للأول هنا
يستقلّ. انتهى (?).
قال الجامع عفا الله عنه: قد علمتَ توجيه هذه النسخة فيما أسلفت، فلا
معنى لتخطئتها، فتنبّه، والله تعالى أعلم.
(وَلَمْ يَذْكُرْ) أبو الربيع (قَوْلَهُ: وَاللهِ)؛ أي: أسقط من روايةِ القَسَم، والله
تعالى أعلم.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [31/ 5994 و 5995 و 5996 و 5997] (2309)،
و(البخاريّ) في "الوصايا" (2768) و"الأدب" (6038) و"الديات" (6911)،
وفي "الأدب المفرد" (277)، و (أبو داود) في "الأدب" (4773 و 4774)،
و(الترمذيّ) في "البرّ والصلة" (201) و"الشمائل" (338)، و (ابن المبارك) في
"الزهد" (616)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (17946)، و (أحمد) في "مسنده"
(3/ 101 و 174 و 255 و 265)، و (الدارميّ) في "سننه" (1/ 31)، و (ابن حبّان)
في "صحيحه " (2893 و 2894)، و (أبو يعلى) في 9 مسنده " (7/ 0 30)، و (عبد بن
حُميد) في "مسنده" (1/ 402)، و (الطبرانيّ) في "المعجم الصغير" (1100)،
و(أبو الشيخ) في "أخلاق النبيّ -صلى الله عليه وسلم-" (ص 32)، و (البيهقيّ) في