أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ، أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ

أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنْ أَخَاتُ عَلَيْكُمْ أَنْ تتَنَافَسُوا فِيهَا").

رجال هذا الإسناد: خمسة:

1 - (لَيْثُ) بن سعد الإمام المشهور المصريّ، تقدّم قريبًا.

2 - (يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ) المصريّ، أبو رجاء، واسم أبيه سُويد،

واختُلِف في ولائه، ثقةٌ فقيهٌ، وكان يُرسل [5] (ت 128) وقد قارب الثمانين

(ع) 15/ 167.

3 - (أَبُو الْخَيْرِ) مرْثَد بن عبد الله الْيَزَنيّ- بفتح التحتانية، والزاي، بعدها

نون- المصريّ، ثقةٌ فقيهٌ [3] (ت 90) (ع) تقدم في "الإيمان" 11/ 686.

4 - (عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ) الْجُهَنيّ الصحابيّ المشهور، اختُلِف في كنيته على

سبعة أقوال، أشهرها أنه أبو حماد، وُلّي إِمْرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان

فقيهًا فاضلًا، مات في قرب الستين (ع) تقدم في "الطهارة" 6/ 559.

و"قُتيبة" ذُكر في الباب.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من خُماسيّات المصنّف رحمه الله، وأنه مسلسلٌ بالمصريين، وشيخه، وإن

كان بَغْلانيًّا، إلا أنه دخل مصر للأخذ عن أهلها، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ،

وأنه معدود من أصحّ الأسانيد، كما قاله في "الفتح" (?).

شرح الحديث:

(عَنْ أَبِي الْخَيْرِ) مرثَد بن عبد الله الْيَزَني (عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ) الْجُهَنيّ -رضي الله عنه-

(أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ) - بضمّتين- الجبل

المعروف بالمدينة الذي وقعت فيه الغزوة المشهورة. (صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيْتِ)

بنصب "صلاته"، على أنه مفعول مطلق نوعيّ؛ أي: مثْل صلاته، زاد في رواية

للبخاريّ: "بعد ثمان سنين"، وزاد مسلم في الرواية التالية، وهي أيضًا عند

البخاريّ: "كالْمُوَدعّ للأحياء والأموات"، وزادا فيه أيضًا: "فكانت آخر نظرة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015