5 - (الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّاسٍ الْهَاشِمِيُّ) هو: القاسم بن العباس بن محمد بن

مُعَتِّب بن أبي لَهَب الهاشميّ، أبو العباس المدنيّ، ثقةٌ [6] (ت 130) أو بعدها

(م 4) تقدم في "الصيام" 22/ 2667.

6 - (عَبْدُ اللهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ) المخزوميّ، أبو رافع المدنيّ، ثقةٌ

[3] (م 4) تقدم في "الحيض" 11/ 750.

7 - (أمّ سَلَمَةَ) هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم

المخزومية، أم المؤمنين، تزوجها النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بعد أبي سلمة سنة أربع، وقيل:

ثلاث، وعاشت بعد ذلك ستين سنةً، ماتت سنة اثنتين وستين، وقيل: سنة إحدى،

وقيل: قبل ذلك، والأول أصحّ (ع) تقدمت في "شرح المقدمة" جـ 2 ص 473.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من سُباعيّات المصنّف رحمه الله، وأنه مسلسل بالمصريين إلى بُكير،

والبا قون مدنيّون.

شرح الحديث:

(عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ) هند بن أبي أُميّة المخزوميّ -رضي الله عنهما-، وقوله: (زَوْجِ النَبِيِّ-صلى الله عليه وسلم-)

بالجرّ بدلًا، أو عَطْف بيان، (أنَهَا قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ)؛ أي: الصحابة

والصحابيّات الذين تعيش هي بينهم، (يَذْكُرُونَ الْحَوْضَ، وَلَمْ أَسْمَعْ ذَلِكَ مِنْ

رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-)؛ تعني: أنه -صلى الله عليه وسلم- حدّث الناس بحديث الحوض بغير حضورها،

فكانوا يتحدّثون به كما سمعوه منه -صلى الله عليه وسلم-. (فَلَمَّا كَانَ) -صلى الله عليه وسلم - (يَوْمًا)؛ أي: في يوم

(مِنْ ذَلِكَ) الوقت الذي ذكر فيه -صلى الله عليه وسلم- الحوض، (وَالْجَارِيَه تَمْشُطُنِي) جملة

حاليّة، و"الجارية": هي الأمة، قال الفيّوميّ رحمه الله: والجَارِيَةُ هي السفينة،

سُمِّيت بذلك؛ لِجَرْيها في البحر، ومثه قيل للأَمَة: جَارِيَة على التشبيه؛ لِجَرْيها

مُسْتَسْخَرة في أشغال مواليها، والأصل فيها الشابّة؛ لخفتها، ثم توسعوا حتى

سَمُّوا كلّ أمة جارية، وإن كانت عجوزًا، لا تقدر على السعي تسميةً بما كانت

عليه، والجمع فيهم: الجَوَارِي. انتهى (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015