رَوَى عن أبي الطفيل، وصفية بنت شيبة، وقيلة أم بني أنمار، ولها

صحبة، وعطاء، وسعيد بن جبير، وأبي الزبير، وابن أبي مليكة، وغيرهم.

ورَوى عنه السفيانان، وابن جريج، ومعمو، ووهيب، ويحيى بن سليم،

وغيرهم.

قال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة حجة، وقال العجليّ: ثقةٌ، وقال

أبو حاتم: ما به بأس، صالح الحديث، وقال النسائيّ: ثقةٌ، وقال مرّة:

ليس بالقويّ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، قال عمرو بن عليّ: مات سنة

اثنتين وثلاثين ومائة، وقال عبد الله بن الدَّوْرقيّ عن ابن معين: أحاديثه

ليست بالقوية، نقله ابن عديّ، وقال: وهو عزيز الحديث، وأحاديثه أحاديث

حسان، وقال ابن سعد: توفي في آخر خلافة أبي العباس، أو أول خلافة

أبي جعفر، وكان ثقةً، وله أحاديث حنشة، وأخرج النسائيّ في "الحج"

حديثًا من رواية ابن جريج عنه، عن أبي الزبير، عن جابر، ثم قال: ابن

خثيم ليس بالقويّ، إنما أخرجت هذا؛ لئلا يُجعل ابن جريج، عن ابن

الزبير، ثم قال: لم يترك يحيى، ولا عبد الوحمن حديث ابن خثيم، إلا أن

علىّ ابن المدينيّ قال: ابنُ خثيم منكر الحديث، وكأن عليًّا خُلِق للحديث.

انتهى.

أخرج له البخاريّ في التعاليق، والمصنّف، والأربعة، وليس له في هذا

الكتاب إلا هذا الحديث.

4 - (عَائِشَةُ) بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنهما-، أم المؤمنين، أفقه النساء

مطلقًا، وأفضل أزواج النبيّ -صلى الله عليه وسلم- إلا خديجة، ففيهما خلاف شهيرٌ، ماتت سنة

سبع وخمسين على الصحيح (ع) تقدّمت في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 315.

و"عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة" تقدم في الحديث السابق.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله، وأنه مسلسلٌ بالمكيين، وفيه عائشة -رضي الله عنهما-

أفقه النساء مطلقًا، وأحب الناس إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأفضل أزواجه، وهي من

المكثرين السبعة، ومن المشهورين بالفتوى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015