أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان، تلميذ مسلم في هذا على إسناده الماضي عن
مسلم؛ إذ كان بينه وبين أبي أسامة هنا واسطة واحدة، وهو الحسن بن بشر،
بخلاف سند مسلم، فإن بينه وبين أبي أسامة واسطتين: مسلم، وأبي كُريب،
فتنبّه، والله تعالى أعلم.
[تنبيه]: رواية عبد الله بن نُمير عن هشام بن عروة ساقها أحمد رحمه الله في
"مسنده"، فقال:
(26971) - حدّثنا ابن نُمير، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن
أسماء، أنها كانت إذا أُتيت بالمرأة؛ لتدعو لها، صَبّت الماء بينها وبين جيبها،
وقالت: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرنا أن نَبْرُدها بالماء، وقال: "إنها من فيح جهنم".
انتهى (?).
وأما رواية أبي أسامة عن هشام، فلم أجد من ساقها، فليُنظر، والله
تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
[5747] (2212) - (حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِنَّ الْحُمَّى فَوْرٌ مِنْ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ) أبو السريّ الكوفيّ، تقدّم قريبًا.
2 - (أَبُو الأَحْوَصِ) سلام بن سُليم الحنفيّ الكوفيّ، تقدّم أيضًا قريبًا.
3 - (سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ) الثوريّ، والد سفيان، ثقةٌ [6] (ت 126) أو
بعدها (ع) تقدّم في "صلاة المسافرين وقصرها" 19/ 1738.
4 - (عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ) بن رافع بن خَدِيج الأنصاريّ الزُّرَقيّ، أبو رفاعة
المدنيّ، ثقةٌ [3] (ع) تقدم في "الزكاة" 44/ 2443.
5 - (رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ) بن عديّ الحارثيّ الأوسيّ الأنصاريّ الصحابيّ