ويصحح حصول البرء باستعمال المحموم الماء، وأنه على ظاهره، لا على ما

سبق من تأويل المازريّ، قال: ولولا تجربة أسماء، والمسلمين لمنفعته لَمَا

استعملوه. انتهى (?).

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:

[5746] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ

هِشَامٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ: صَبَّتِ الْمَاءَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا، وَلَمْ

يَذْكُرْ فِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ: "أَنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ"، قَالَ أَبُو أحْمَدَ: قَالَ

إِبْرَاهِيمُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ).

رجال هذا الإسناد: أربعة:

وكلهم ذُكروا في الباب، وفي الباب الماضي، و"ابن نُمير" هو: عبد الله بن

نُمير، و"أبو أسامة" هو: حماد بن أسامة.

وقوله: (قَالَ أَبُو أَحْمَدَ) هو: محمد بن عيسى بن محمد الزاهد

النيسابوريّ الْجُلُوديّ المتوفّى في ذي الحجة سنة (368 هـ) تقدّمت ترجمته في

"شرح المقدّمة" جـ 1 ص 63.

وقوله: (قَالَ إِبْرَاهِيمُ) هو: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سُفيان الفقيه

الزاهد النيسابوريّ راوية مسلم المتوفّى في رجب سنة (308 هـ) تقدّمت ترجمته

في "المقدّمة" 6/ 73.

وقوله: (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ) السلميّ قاضي نيسابور، صدوقٌ، لم

يصحّ أن مسلمًا روى عنه، وإنما روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان الراوي

عن مسلم في مواضع علا فيها إسناده، في "الوصايا"، و"الإمارة"، وغيرهما

[11] (ت 244) تقدم في "الطلاق" 3/ 3679.

وقوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حماد بن أسامة، (بِهَذَا الإِسْنَادِ)؛ أي: بالإسناد

الماضي، وهو عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء -رضي الله عنها-.

قال الجامع عفا الله عنه: الغرض من إيراد هذا الإسناد بيان علوّ إسناد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015