وبالسند المتصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّل الكتاب قال:
[5430] ( ... ) - (حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدّثَني
أَبِي، عَنْ قتَادَةَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الثِّيابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الْحِبَرَةُ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
وكلّهم تقدّموا في الباب، والباب الماضي.
وقوله: (كَانَ أَحَبَّ الثِّياب إِلَى رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الْحِبَرَةُ) بنصب "أحبُّ" ورفعه،
قال في "المرقاة": بالرفع، أَو النصب، قال ميرك: والرواية على ما صحّحه
الجزريّ في "تصحيح المصابيح" رَفْع "الحبرة" على أنها اسم "كان"، و"أحبّ"
خبره، ويجوز أن يكون بالعكس، وهو الذي صحّحوه في أكثر نُسَخ "الشمائل"،
قال القاري: وهو الظاهر المتبادر، وإلا يقال: كان الحبرةُ أحبَّ، ورُجّح الأول
بأن "أحبّ" وصف، فهو أَولى بكونه محكومًا به. انتهى (?)، والله تعالى أعلم.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.
(5) - (بَابُ التَّوَاضُعِ فِي اللِّبَاس، وَالِاقْتِصَارِ عَلَى الْغَلِيظِ مِنْهُ،
وَالْيَسِيرِ فِي اللِّبَاسِ، وَالفِرَاشِ، وَغَيْرهِمَا، وَجَوَازِ لُبْسِ الثَّوْبِ
الشَّعَرِ، وَمَا فِيهِ أَعلَامٌ)
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّل الكتاب قال:
[5431] (2080) - (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَاخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا
غَلِيظًا، مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنَ الَّتي يُسَمُّونَهَا الْمُلَبَّدَةَ، قَالَ: فَأقسَمَتْ بِاللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قُبِضَ: في هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ) القيسيّ البصريّ، تقدّم قريبًا.
2 - (حَدَّثنَا حُمَيْدُ) بن هلال العدويّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا.