مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث سعد بن أبي وقّاص -رضي الله عنه- هذا من أفراد

المصنّف رحمه الله.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [82/ 9 1 33 و 0 332] (363 1)، و (النسائيّ) في

"الكبرى" (4279)، و (أحمد) في "مسنده " (1/ 181 و 184)، و (عبد بن حُميد)

في "مسنده " (153)، و (أبو عوانة) في "مسنده " (2/ 442)، و (أبو نعيم) في

"مستخرجه " (4/ 45 و 47)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط " (9/ 42)، و (أبو يعلى)

في "مسنده " (2/ 58)، و (البزّار) في "مسنده " (3/ 335)، و (البيهقيّ) في

"الكبرى" (5/ 197)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان أن المدينة حَرَمٌ ما بين لابتيها، فلا يجوز قطع

عضاهها، ولا قتل صيدها.

2 - (ومنها): بيان ما أكرم الله سبحانه وتعال نبيّه -صلى الله عليه وسلم- حيث جعل وطنه حرمًا آمنًا،

كمكة المشرّفة.

3 - (ومنها): الحثّ على لزوم سكنى المدينة، وعدم الانتقال منها لغيرها

لرغبة في الدنيا، وطمع في ملذّاتها.

4 - (ومنها): أن من خرج منها رغبة عنها، وكراهية لها فإن الله سبحانه وتعالي يُبدل

فيهاخيرًا منه.

5 - (ومنها): بيان فضل من صبر على شدّة المدينة، ومشقّتها، وذلك

أنه سبحانه وتعالي يكون شفيعًا له فيما قصّر فيه، وشهيدًا له فيما عمل من الخير، والله

تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

وبالسند المتّصل الى الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب

قال:

[3320] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوَبةَ، حَدَّثَنَا

عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ الْأنصَاريُّ، أَخْبَرَني عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقاصٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015