رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (ابْنُ رُمْح) هو: محمد بن رُمْحٍ بن مهاجر التُّجِيبيّ مولاهم المصريّ،

ثقةٌ ثبتٌ [10] (ت 242) (م ق) تقدم في "الإيمان" 16/ 168.

2 - (اللَّيْثُ) بن سعد بن عبد الرحمن الفهميّ مولاهم، أبو الحارث

المصريّ، ثقة ثبتٌ إمام فقيه حجة [7] (ت 175) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة"

جـ 2 ص 412.

3 - (ابْنُ شِهَابٍ) محمد بن مسلم الزهريّ، أبو بكر المدنيّ الإمام الحجة

الفقيه المشهور، من كبار [4] (ت 125) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 348.

4 - (سَالِمُ) بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب العدويّ، أبو عمر، أو أبو

عبد الله المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيه فاضلٌ مشهور [3] (ت 106) (ع) تقدم في

"الإيمان" 14/ 162.

والباقيان ذُكرا في الباب.

وقوله: (وَلَجَ) بفتح الواو واللام، يقال: وَلَجَ الشيء في غيره يَلِجُ، من

باب وَعَد وُلُوجًا، وأولجته إيلاجًا: أدخلته (?).

وقوله: (بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ) تثنية يمان، نسبة إلى اليمن البلد

المعروف، على غير قياس؛ إذ القياس: يَمَنِيٌّ، وفي ياء يَمَانٍ مذهبان:

[أحدهما]: وهو الأشهر تخفيفها، واقتصر عليه كثيرون، وبعضهم يُنكر

التثقيل، ووجهه أن الألف دخلت قبل الياء؛ لتكون عوضًا عن التثقيل، فلا

يُثَقَّل؛ لئلا يجمع بين العِوَض، والْمُعَوَّض عنه.

[والثاني]: التثقيل؛ لأن الألف زيدت بعد النسبة، فيبقى التثقيل الدالّ

على النسبة تنبيهًا على جواز حذفها، قاله الفيّوميّ رحمه الله.

والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى تمام شرحه، وبيان مسائله في الباب،

والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015