(وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ) بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جُوَيّة -بالجيم مصغرًا - ابن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن فزارة الفزاريّ، أبو مالك، يقال: كان اسمه حذيفة، فلقب عيينة؛ لأنه كان أصابته شَجَّة، فجحظت عيناه، قال ابن السَّكَن: له صحبة، وكان من المؤلفة، ولم يصحّ له رواية، أسلم قبل الفتح، وشهدها، وشَهِد حُنينًا، والطائف، وبعثه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لبني تميم، فسَبَى بعضَ بني العنبر، ثم كان ممن ارتدّ في عهد أبي بكر - رضي الله عنه -، ومال إلى طُليحة فبايعه، ثم عاد إلى الإسلام، وكان فيه جفاءُ سكان البوادي، قال إبراهيم النخعي: جاء عيينة بن حصن إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وعنده عائشة، فقال: من هذه؟ وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال: هذه عائشة، فقال: ألا أنزل لك عن أم البنين؟ فغضبت عائشة، وقالت: من هذا؟ فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "هذا الأحمق المطاع"؛ يعني في قومه، رواه سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عنه مرسلًا، ورجاله ثقات، وأخرجه الطبرانيّ موصولًا من وجه آخر، عن جرير، أن عيينة بن حصن دخل على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال -وعنده عائشة-: من هذه الجالسة إلى جانبك؟ قال: "عائشة"، قال: أفلا أنزل لك عن خير منها؟ ؛ يعني امرأته، فقال له النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "اخرج، فاستأذِنْ"، فقال: إنها يمين علىَّ أن لا أستأذن على مضريّ، فقالت عائشة: من هذا؟ فذكره (?)، وليس له في الكتب الستّة رواية، وإنما له ذكرٌ فقط.
(وَالْأقرَعَ بْنَ حَابِسٍ) بن عقال بن محمد بن سفيان التميميّ المجاشعيّ الدراميّ، وَفَد على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وشَهِد فتح مكة، وحُنينًا، والطائف، وهو من