ومما يرجّحه، اختلاف سياق القصّتين، ففي حديث الباب أن السؤال عن أيتام هم بنوأخيها، لا عن ولدها، وفي حديث أبي سعيد أن الولد لها من ابن مسعود -رضي الله عنهما-، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث زينب امرأة ابن مسعود -رضي الله عنهما- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنف) هنا [14/ 2318 و 2319] (1000)، و (البخاري) في "الزكاة" (1466)، و (الترمذيّ) في "الزكاة" (635)، و (ابن ماجه) في "الزكاة" (1834)، و (النسائيّ) في "الزكاة" (2583)، و"الكبرى" (9200 و 9201 و 9202 و 9203)، و (أحمد) في "مسند" (3/ 502 و 6/ 363)، و (الدارمي) في "سننه " (1654)، (وابن خزيمة) في "صحيحه" (2463 و 2464)، (وأبو نعيم) في "مستخرجه" (3/ 82)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (4248)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (24/ 726 و 727 و 729)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (1653)، و (الطحاويّ) في "معاني الآثار" (2/ 22)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
1 - (منها): بيان جواز صرف الصدقة على الأقارب، وفيه اختلاف بين العلماء سنحفقه في المسألة التالية -إن شاء الله تعالى-.
2 - (ومنها): الحثّ على الصدقة على الأقارب.
3 - (ومنها): الحثّ على صلة الرحم.
4 - (ومنها): جواز تبرعّ المرأة بمالها بغير إذن زوجها.
5 - (ومنها): مشروعيّة عِظَةِ الإمام النساء.
6 - (ومنها): ترغيب وليّ الأمر في أفعال الخير للرجال والنساء.
7 - (ومنها): جواز تحدّث الرجل مع النساء الأجانب في الأمور المهمّة عند الحاجة.