يعرف عن هذه الحقيقة العلمية إبان نزول القرآن شيئاً، ولم يكن له سبيل أبداً إلى إدراكها.

إذاً فلا بد أن يكون هذا الكلام من قبل عالم السر والعلن، وخالق الإِنسان والمادة، والكون والحياة، ولذلك أخبر بما علم مما خلق"1.

وقال أيضاً: "لم ينزل القرآن كتاب علوم يقرر في المدارس والجامعات، يتلقى الناس من خلاله معارفهم الكونية.

وإِنما نزل القرآن الكريم كتاب هداية وإِرشاد للبشرية الحائرة، ودستوراً ونظام حياة للإِنسانية.

قال تعالى: {ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} 2.

وقال: {قَدْ جَآءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} 3.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015