الفائدة الخامسة: إفادة المثَل حقائق علمية ومعجزة نبوية.

بين يدي هذه الفائدة: المراد بالحقائق العلمية هنا ما يتصل بالعلوم الدنيوية كالطب، والفلك والضوء، وعلم النبات، والحيوان والبحار، وما إلى ذلك من العلوم المادية التطبيقية أو النظرية.

ولقد كثرت البحوث في العصر الحديث عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، وشط بعضها، وتجاوز الحد إلى تحميل آيات القرآن الكريم ما لا تحتمل، وخرج بها إلى التأويل البعيد عن المدلولات اللغوية والشرعية للنصوص، لموافقة النظريات العلمية.

وقد حاول صاحب كتاب "المعجزة القرآنية، الإعجاز العلمي والغيبي" 1 أن يحدد مفهوماً للمعجزات العلمية، ومنهجاً وسطاً لتناولها تجنباً للمحْذورات التي وقع فيها بعض من كتب في هذا الموضوع. ولعل من المناسب أن أورد بعض المقتطفات من هذا الكتاب لتكون توطئة لهذه الفائدة:

فمن ذلك قوله: "لقد نزلت آيات القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً من الزمان.. وفي عصر لم يكن الإِنسان يعرف فيه عن الطبيعة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015