الصحفة، فانفلقت، فجمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلق الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: (غارت أمكم)، ثم حبس الخادم، حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت)].

* في هذا الحديث استحباب مداراة النساء، وعلى هذا الحديث اعتراض لقائل أن يقول الصحفة من ذوات القيم فكيف غرمها؟

الجواب أن الظاهر فيما يحويه بيت الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه ملكه فنقل من ملكه إلى ملكه لا على وجه الغرامة بالقيمة.

-1741 -

الحديث السادس والخمسون:

[عن أنس قال: (بلغ عبد الله بن سلام مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة -فقال عبد الله بن بك عن بكر عن حميد: وهو في أرض يحترف- فأتاه، وقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؛ ما أول طعام يأكله أهل الجنة؛ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه، ومن أي شيء ينوع الولد إلى أخواله؟

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (خبرني بهن آنفًا جبريل) قال: فقال عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015