* التبكير هو التقديم، وباكورة كل شيء أوله.

* وفيه استحباب القيلولة، ويستحب أن تكون بعد الجمعة.

* وقد مضى هذا الحديث في مسند سهل بن سعد وذكرنا تفسيره.

-1739 -

الحديث الرابع والخمسون:

[عن أنس، قال: (كانت الريح إذا هبت عرف ذلك في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)].

* فيه من الفقه الخوف من الريح، لأنها إذا جاءت رعرعًا فقل ما ينتفع بها، وإنما الريح المنتفع بها هي المرسلات عرفًا، فكان (206/ أ) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخاف من ذلك لتجويزه أن تأتي بالعذاب.

-1740 -

الحديث الخامس والخمسون:

[عن أنس، قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتها يد الخادم، فسقطت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015