زاد في رواية عبد الله بن بكر عن حميد فقرأ هذه الآية: (من كان عدوًّا لجبريل فإنه نزل على قلبك} فقال رسول الله ?: (أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وأما الشبه في الولد: فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له، وإذا سبقت كان الشبه لها).

قال: أشهد أنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك، فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أي رجل فيكم عبد الله بن سلام) فقالوا: أعلمنا (206/ ب)، وابن أعلمنا، وأخيرنا وابن أخيرنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أفرأيتم إن أسلم عبد الله). قالوا: أعاذه الله من ذلك).

زاد في رواية: (فأعاد عليهم- فقالوا مثل ذلك- فخرج عبد الله إليهم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فقالوا: شرنا، وابن شرنا، ووقعوا فيه. قال يعني ابن سلام-: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله).

وفي رواية: (أقبل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وهو مردف أبا بكر رضي الله عنه، وأبو بكر يعرف، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاب لا يعرف، قال: فليقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر، من هذا الرجل بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015