دين الذي زعمت أنها قليلة الحياء من جهة صدوع المرأة بالحق يدل على دينها؛ كما أن تلوي كثير من النساء فيما يسمونه حياء يدل على قلة دينهن لأن حياء الجهال من النساء قحة بين يدي من يعلم ما تخفي الصدور.
-1733 -
الحديث الثامن والأربعون:
[عن أنس قال: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (إن أقوامًا خلفنا بالمدينة، ما سلكنا شعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا، حسبهم العذر)].
* في هذا الحديث أنه من أراد الغزو، وعزم عليه، وحبسه في عذر؛ فإن له ن الثواب مثل ثواب المجاهدين حتى في نزوله ورحيله وقطعه الأودية وغير ذلك.
* وقوله: (ولا واديًا)، إشارة من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن التفاوت فيما بين الشعب والوادي في المشقة في صعود الوادي ونزوله، يحتسب بكثرة الخطا فيه الله عز وجل لهم بذلك فوق احتسابه به لهم بقطع الشعب الذي هو أسهل من الوادي.
-1734 -
الحديث التاسع والأربعون:
[عن أنس قال: كانت (205/ أ) ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال لها: العضباء،