* وهذا هو حق القراءة، وكان - صلى الله عليه وسلم - بقراءته ذلك يكون قارئًا لنفسه، معلمًا لغيره، مؤديًا كلام الله كما أنزل الله عز وجل.
-1723 -
الحديث الثامن والثلاثون:
[عن أنس: (أن نعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له قبالان).
وفي رواية: (أخرج إلينا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان، فحدثني ثابت عن أنس: أنهما نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)].
* في هذا الحديث ما يدل على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لنعليه قبالان، والقبال: هو زمام النعل، وهو أمكن للقدم، وأحفظ للنعل في الرجل، من أن يكون ذلك في قبال واحد.
-1724 -
الحديث التاسع والثلاثون:
[عن قتادة قال: قلت لأنس: (أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم)].
* في هذا الحديث ما يدل على أن المصافحة سنة، وذلك عند اللقاء لقوله - صلى الله عليه وسلم -: