(إذا التقى المسلمان)، ولهذا لأنه إذا انقطع أحدهما عن لقاء الآخر فلقيه فصافحه كان آكد للأنس.

-1725 -

الحديث الأربعون:

[عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (بينما أنا أسير في الجنة إذا بنهر حافتاه قباب الدر المجف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا هو الكوثر؛ الذي أعطاك ربك، فإذا طيبه-أو طينته-مسك أذفر).

وفي رواية: (لما عرج بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء قال: أتيت على نهر حافتاه الدر المجوف. فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر)].

* قد مضى ذكر الكوثر في أحاديث فأغنى عن الإعادة.

* وقد جاء في الحديث ذكر القباب، وهذا يدل على أنه لا يقتصر منه لواردته على الشربة فقط ولكن فيه القباب للاستراحة والاستظلال.

-1726 -

الحديث الحادي والأربعون:

[عن أنس أن أم الربيع بنت البراء-وهي أم حارثة بن سراقة-: (أتت النبي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015