سليم؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت).
وفي رواية لمسلم: (دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة (295/ب)، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب)].
* قد سبق أن أم سليم كانت ذا محرم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويقال أن ذلك من الرضاعة.
* وفيه جواز أخذ عرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غير استئذانه لعلمها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يمنع ذلك.
* وفيه أيضًا أن القيلولة سنة لقوله: (يقال عندها).
* وفيه أيضًا جواز النوم على النطع لقوله: (كان يدخل فينام على نطع لنا).
* وفيه أيضًا أنها كانت تلتقط شعرات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* وفيه أيضًا جواز أن يجعل من عرق النبي - صلى الله عليه وسلم - وشعره مع الميت لقوله: (فأوصى أنس أن يجعل في حنوطه).
* وفيه أيضًا جواز النوم على فراش الغير بغير إذن منه؛ إن كان يعلم أن ذلك يسرح ويفرح به.
* وقوله: (ففزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أحسب معناه فانتبه بانزعاج.