يصلي أمراؤك)].
* قد سبق هذا الحديث والكلام عليه إلا أني أشير إليه، وأقول إنه يدل على اتباع الأئمة والتمسك بالجماعة والتحذير من الفرقة.
-1663 -
الحديث السادس والأربعون بعد المائة:
[عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (آية الإيمان: حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)].
وفي رواية: (آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار)].
* فيه من الفقه أن الأنصار هم الذين اتخذوا البيضاء عند كل مسلم بما فعلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنهم آووا ونصروا وآثروا، فكل مؤمن يعتقد عنده لهم يدًا وصنيعة بإحسانهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، وكل كافر يكون عدوًا لله وعدوًا للإسلام يبغض ما فعله الأنصار ويشنأهم على ذلك إلا أنه لم يقدر لظهور كلمة الحق وعلو الإسلام أن يظهر بغض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل يسر ذلك ويظهر بغض من آواه ونصره، فلذلك كان حب الأنصار آية الإيمان وبغض الأنصار آية النفاق.
* الآية: العلامة والأمارة.