الكافر إقامة للحجة عليه، وليكون المؤمن عظيم (186/ب) الوثوق بإجابة دعائه إذا رأى الطلب من الله سبحانه لا يكدى بأحد.
-1650 -
الحديث الثالث والثلاثون بعد المائة:
[عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا).
وفي رواية: (وسكنوا ولا تنفروا)].
* قد سبق هذا الحديث في مسند أبي موسى.
* والمراد التسهيل والتيسير، فإن قوله - صلى الله عليه وسلم -: (يسروا) في إطلاق وتعميم، يتناول كل شيء يقبل التعسير، فلم يقصر ذلك على تيسير شيء بعينه، كما أنه لم يقصر النهي عن التعسير في شيء بعينه، فكل شيء يكون فيه الأمر بين أمرين فإن الأحسن بمن يريد توخي أوامر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يختار أيسرهما على أعسرهما.
* وهذا فإني أراه على ما فيه من هذا التعميم فإنه يفهم منه أنه أمر لكل امرئ